القسم الأول: استمارة التعارف والاستعداد للقاء الإرشادي الأول لأهل المراهقين
رسالة إلى الوالدين / ولي الأمر
أهلًا بكم،
هذه الحزمة ليست اختبارًا للوالدين، وليست للحكم على المراهق/ة أو الأسرة. الهدف منها أن تساعد المرشد/ة على فهم المراهق/ة بصورة أوسع قبل اللقاء الأول: ما الذي يزعجه، ما الذي يساعده، كيف يتصرف في البيت والمدرسة، ما طبيعة علاقته بأهله وأصدقائه، وما نوع الدعم الذي يحتاجه.
مرحلة المراهقة مرحلة حساسة؛ يحتاج فيها المراهق/ة إلى الدعم، وفي الوقت نفسه يحتاج إلى مساحة من الخصوصية والاستقلال التدريجي. لذلك فإن الإرشاد يكون أكثر فاعلية عندما يوجد تعاون بين المرشد/ة والأهل، مع احترام كرامة المراهق/ة وخصوصيته/ا.
يرجى تعبئة ما تستطيعون، وترك أي سؤال غير واضح لمناقشته في اللقاء.
تعبئة هذه الاستمارة لا تعني الالتزام بالاستمرار في الإرشاد، بل تساعدنا على بدء اللقاء الأول بشكل أوضح وأكثر أمانًا.
1. بيانات أساسية عن المراهق/ة
٢. سبب طلب الإرشاد والأهداف
٣. كيف ترون ابنكم/ابنتكم؟
قبل الحديث عن الصعوبات، من المهم أن نعرف نقاط القوة والموارد الموجودة لدى المراهق/ة.
٤. طلب المساعدة لا يعني وجود خلل في المراهق/ة
طلب الإرشاد للمراهق/ة لا يعني أنه/ا ضعيف/ة، أو سيئ/ة، أو أن الأهل فشلوا. المراهقون قد يمرون بقلق، حزن، غضب، ضغط دراسي، مشكلات علاقات، صعوبات في الثقة بالنفس، أو صراعات مع الأسرة، كما يمر الكبار بضغوطهم.
نحرص في الإرشاد على:
| المبدأ | معناه |
| حفظ الكرامة | لا يتم وصف المراهق/ة بعبارات جارحة مثل: فاشل، عنيد، سيئ، مجنون، بلا فائدة. |
| فهم السلوك | السلوك رسالة، ونحاول فهم ما وراءه بدل الاكتفاء بالعقاب أو اللوم. |
| دعم الأهل | الهدف ليس لوم الوالدين، بل مساعدتهم على التعامل بطريقة أنفع. |
| احترام الخصوصية | يحتاج المراهق/ة إلى مساحة آمنة للتعبير، مع إبلاغ الأهل بما يتعلق بالسلامة والخطة العامة. |
| التدرج | لا نتوقع التغير فورًا أو دفعة واحدة. |
| التعاون | التحسن يحتاج تعاون المراهق/ة، الأسرة، والمرشد/ة. |
١٠. المدرسة والتحصيل
١١. العلاقات الاجتماعية والأجهزة
١٢. الأسرة والبيت
الأسرة قد تكون مصدر دعم، وقد تكون أحيانًا مصدر ضغط. لا نريد أن نلوم أحدًا، بل نريد أن نفهم ما يحدث.
١٣. الخصوصية بين المراهق/ة والمرشد/ة
حتى يستفيد المراهق/ة، يحتاج أحيانًا إلى مساحة آمنة يتحدث فيها مع المرشد/ة. هذا لا يعني إبعاد الأهل، بل يعني إعطاء المراهق/ة فرصة للتعبير بحرية.
سيتم إبلاغ الأهل بالأمور العامة المهمة، مثل الخطة الإرشادية، طرق الدعم في البيت، والحالات المتعلقة بالسلامة. أما التفاصيل الخاصة التي لا تمس السلامة فقد تبقى بين المراهق/ة والمرشد/ة، بما يناسب عمره/ا ومصلحته/ا.
١٤. خصوصية المعلومات
تتضمن هذه الاستمارة معلومات شخصية وحساسة، لذلك سيتم التعامل معها بسرية واحترام، وفق حدود العمل المهني والأنظمة المعمول بها.
١٥. مخاوف وأحداث صعبة
بعض المراهقين يتأثرون بأحداث قد تبدو للكبار عادية، لكنها تكون كبيرة في نظرهم. يرجى الإجابة بما تعرفونه، ويمكن مناقشة التفاصيل لاحقًا.
١٧. سلوكيات قد تنطوي على خطر
١٨. مدى تأثير الصعوبة على مجالات الحياة
خلال آخر أسبوعين، ما مدى تأثير الصعوبة على حياة المراهق/ة؟
١٩. الخلفية الطبية والتطوّرية
٢٢. ما تودون أن يعرفه المرشد/ة قبل اللقاء الأول
اكتبوا أي شيء مهم لم يُذكر في الأسئلة السابقة:
٢٣. صفحة اختيارية: ما يمكن أن يقوله الأهل للمراهق/ة قبل اللقاء
يمكنكم قول شيء مثل:
"سنقابل شخصًا مختصًا يساعد المراهقين وأهلهم على فهم المشاعر، التفكير، العلاقات، والضغوط. ليس لأنك سيئ/ة، وليس لأننا نريد معاقبتك. يمكنك أن تتكلم/ي بالقدر الذي ترتاح/ين له، وليس مطلوبًا أن تقول/ي كل شيء من أول مرة. نحن نريد أن نفهمك ونساعدك."
ويُفضّل تجنب عبارات مثل:
| تجنبوا قول | الأفضل قول |
| سنأخذك لأننا تعبنا منك | سنذهب لنفهم ما يزعجك ونساعدك |
| قل كل شيء وإلا سنعرف | تكلم/ي بالقدر الذي ترتاح/ين له |
| إذا لم تتغير ستُعاقب | سنتعاون لنجرب طرقًا تساعدك |
| لا تحرجنا أمام المرشد | كن/كوني صادقًا/ة، نحن نريد أن نفهمك |
| المرشد سيصلحك | المرشد سيساعدنا نفهم ونجرّب طرقًا أفضل |
| أنت المشكلة | هناك صعوبة نريد أن نفهمها معًا |
القسم الثاني: مذكرة للأهل — كيف نجعل الإرشاد ناجحًا؟
هذه المذكرة مكمّلة لاستمارة التعارف والاستعداد للقاء الإرشادي الأول. هدفها أن تساعدنا على بناء تعاون واضح بين الأهل، المراهق/ة، والمرشد/ة، لأن الإرشاد مع المراهقين لا يعتمد فقط على ما يحدث داخل اللقاء، بل يتأثر كثيرًا بطريقة التعامل في البيت، وبمدى احترام خصوصية المراهق/ة، وبقدرة الأهل على دعم التغيير دون ضغط زائد أو لوم.
مرحلة المراهقة مرحلة حساسة. قد يبدو المراهق/ة أحيانًا رافضًا، صامتًا، غاضبًا، أو غير مهتم، لكن هذا لا يعني أنه لا يحتاج إلى دعم. أحيانًا يحتاج المراهق إلى وقت حتى يثق، وإلى مساحة آمنة حتى يتحدث، وإلى أهل يساعدونه دون أن يشعر أنه تحت التحقيق أو العقاب.
هذه المذكرة لا تهدف إلى لوم الأهل، ولا إلى تحميلهم مسؤولية كل صعوبة. الهدف هو أن نعرف معًا: ما الذي يساعد الإرشاد؟ ما الذي قد يعيقه؟ وكيف يمكن أن نتعامل إذا شعر المراهق/ة أو الأهل أن الإرشاد لا يتقدم كما توقعوا؟
يرجى قراءة هذه المذكرة بهدوء، وتعبئة البنود المناسبة، ويمكن مناقشة أي سؤال أو تحفظ مع المرشد/ة.
١. التوقعات من الإرشاد ووتيرة التحسّن
قد يظهر التحسن عند المراهق/ة بطرق مختلفة. أحيانًا لا يكون التحسن سريعًا أو واضحًا من البداية، وقد لا يكون على شكل “اختفاء المشكلة” مباشرة. أحيانًا يبدأ التحسن بخطوات صغيرة، مثل أن يصبح المراهق أكثر قدرة على التعبير، أو أقل اندفاعًا، أو أكثر فهمًا لمشاعره، أو أكثر استعدادًا للتعاون.
من الطبيعي أن يتمنى الأهل تحسنًا سريعًا، خصوصًا إذا كانت الصعوبة متعبة أو مستمرة منذ فترة. لكن في إرشاد المراهقين، التغيير غالبًا يحتاج وقتًا، لأن المراهق/ة يحتاج إلى بناء ثقة، وفهم مشاعره، وتجربة طرق جديدة في التعامل مع نفسه ومع أهله والآخرين.
٢. كيف يساعد الأهل دون ضغط زائد؟
دور الأهل مهم، لكنه يحتاج إلى توازن. الدعم لا يعني مراقبة كل شيء، والخصوصية لا تعني ترك المراهق دون حدود. نحتاج إلى مساحة وسطى: احترام، متابعة، ووضوح.
٣. ماذا نفعل إذا رفض المراهق/ة الحضور؟
رفض المراهق/ة للقاءات قد يحدث، ولا يعني دائمًا أن الإرشاد غير مناسب. قد يكون الرفض بسبب الخوف، الخجل، الغضب من الأهل، عدم الثقة، أو الشعور بأنه مجبر. الأفضل أن نحاول فهم السبب بدل الدخول في صراع مباشر.
يمكن للأهل أن يقولوا: «سنقابل شخصًا مختصًا يساعد المراهقين وأهلهم على فهم المشاعر، التفكير، العلاقات، والضغوط. ليس لأنك سيئ/ة، وليس لأننا نريد معاقبتك. يمكنك أن تتكلم/ي بالقدر الذي ترتاح/ين له، وليس مطلوبًا أن تقول/ي كل شيء من أول مرة».
٤. إذا شعر الأهل أن الإرشاد لا يتقدم
قد يشعر الأهل أحيانًا أن الإرشاد بطيء، أو أنهم لا يعرفون ماذا يحدث، أو أن المراهق/ة لم يتغير كما توقعوا. هذا شعور مفهوم، ومن المهم الحديث عنه مع المرشد/ة بدل التوقف المفاجئ.
من المفيد مناقشة أسئلة مثل: هل الهدف الإرشادي واضح؟ هل نحتاج إلى تعديل الخطة؟ هل المشكلة الأساسية كما فهمناها في البداية أم ظهرت أمور أخرى؟ هل يحتاج الأهل إلى إرشاد أسري أو لقاءات توجيهية موازية؟ هل توجد عوامل مدرسية أو أسرية تعيق التحسن؟ هل هناك حاجة لتقييم إضافي أو إحالة لمختص آخر؟
٥. إذا انزعج المراهق/ة من المرشد/ة
أحيانًا قد يشعر المراهق/ة أن المرشد لم يفهمه، أو سأله سؤالًا مزعجًا، أو لم يكن قريبًا منه بما يكفي. هذا لا يعني أن العلاقة فشلت. دور الأهل هنا ليس الهجوم على المراهق أو إجباره على الاستمرار بصمت، وليس أيضًا التوقف مباشرة، بل تشجيعه على التعبير.
يمكن قول: «أتمنى أن تكون الجلسة مريحة لك، وإذا احتجت أن تخبرني بشيء فأنا موجود/ة». وبدلًا من السؤال التحقيقي «ماذا قلت للمرشد؟»، الأفضل ترك مساحة للمراهق/ة دون ضغط.
٦. الخصوصية ودور الأهل
من أكثر الأمور حساسية في إرشاد المراهقين موضوع الخصوصية. قد يشعر الأهل بالقلق إذا لم يعرفوا كل ما يقوله المراهق/ة في الجلسة. وهذا مفهوم، خصوصًا عندما يكون هناك خوف عليه/ا. لكن من المهم أن يعرف الأهل أن مساحة الخصوصية ليست ضدهم. هي جزء من بناء الثقة، حتى يستطيع المراهق/ة أن يتحدث بصدق.
٧. التطبيقات العملية بين اللقاءات
الإرشاد لا ينجح بالكلام فقط. غالبًا نحتاج إلى تطبيقات بسيطة في البيت بين اللقاءات، حتى يتم نقل ما يحدث داخل الجلسة إلى الحياة اليومية. لن نسميها “واجبات”، بل تطبيقات عملية أو تدريبات بسيطة.
٨. أسباب قد تؤدي إلى إيقاف الإرشاد مبكرًا
أحيانًا يتوقف الإرشاد ليس لأنه غير مفيد، بل لأن هناك عائقًا لم تتم مناقشته. من الأفضل أن نعرف هذه العوائق من البداية. حدّدوا مدى احتمال أن يكون كل بند سببًا للتوقّف.
٩. إذا قرر الأهل التوقف عن الإرشاد
من حق الأهل والمراهق/ة التوقف عن الإرشاد في أي وقت. لكن من الأفضل ألا يكون القرار مفاجئًا ودون نقاش، لأن أحيانًا المشكلة لا تكون في الإرشاد نفسه، بل في الطريقة أو التوقعات أو الهدف أو وتيرة اللقاءات. إذا شعرتم أن الإرشاد لا يناسبكم، نرجو إعطاء فرصة للقاء واحد لمناقشة ذلك.
١٠. إذا تحسّن المراهق/ة بسرعة
أحيانًا يحدث تحسن سريع، فيظن الأهل أو المراهق/ة أن الإرشاد لم يعد ضروريًا. هذا قد يكون صحيحًا أحيانًا، لكن من الأفضل عدم التوقف مباشرة دون مراجعة. التحسن السريع يحتاج أحيانًا إلى تثبيت، حتى لا تعود الصعوبة عند أول ضغط جديد.
١١. إذا حدثت انتكاسة
قد يتحسن المراهق/ة لفترة، ثم يعود الغضب أو القلق أو الحزن أو الانسحاب. هذا لا يعني أن الإرشاد فشل. الانتكاسة أحيانًا جزء طبيعي من التغيير، ويمكن أن تكون فرصة لفهم أعمق لما يضغط على المراهق/ة.
١٢. ماذا يحتاج الأهل من المرشد/ة؟
ليس المراهق/ة فقط من يحتاج إلى دعم. الأهل أيضًا يحتاجون أحيانًا إلى توجيه، فهم، وطمأنة. من المهم أن يعرف المرشد/ة ما الذي تحتاجونه أنتم أيضًا.
١٣. كلمة صادقة قد تغيّر المسار
إذا شعر المراهق/ة أن الكلام لا يفيده، أو أن المرشد لم يفهمه، أو أن الطريقة لا تناسبه، فمن الأفضل أن نشجعه على قول ذلك بدل التوقف فجأة. وأيضًا إذا شعر الأهل أن الخطة غير واضحة أو أن التحسن بطيء، فمن الأفضل مناقشة ذلك بدل إيقاف الإرشاد مباشرة. نحن نحترم حقكم الكامل في إنهاء الإرشاد، لكننا نأمل أن تُعطى فرصة لمناقشة أي صعوبة قبل القرار النهائي، لأن لحظات التردد أو الانزعاج قد تكون أحيانًا بداية التحسن الحقيقي.
١٤. موقفكم الحالي من التعاون
أي عبارة من العبارات التالية تصف موقفكم الآن بشكل أفضل؟ ضعوا علامة أمام عبارة واحدة.
يرجى تعبئة الحقول المطلوبة في هذه الخطوة قبل المتابعة.